كيف وُلدت قِطَع.؟
لم تبدأ قِطَع. بفكرة تجارية، بل بدأت بتجربة شخصية عشتها عشرات المرات، وأدركت لاحقًا أنها تجربة يعيشها آلاف، بل ملايين، من أصحاب السيارات في المملكة.
في السنوات الأولى من امتلاك السيارة، تكون الأمور بسيطة. السيارة تحت الضمان، والوكالة تتولى الصيانة والإصلاح، وقطع الغيار الأصلية متوفرة. صحيح أن التكلفة مرتفعة، لكنها تجربة واضحة ومريحة. لكن بعد انتهاء الضمان، يتغيّر كل شيء.
يجد صاحب السيارة نفسه أمام خيارين: إما الاستمرار مع الوكالة بتكاليف مرتفعة لا تناسب كثيرًا من الناس، أو التوجه إلى الورش المستقلة — وهو الخيار الذي يلجأ إليه معظم أصحاب السيارات في المملكة. وهنا تبدأ الرحلة الحقيقية.
في كل مرة يحدث عطل أو يحين موعد الصيانة، أتوجه إلى الورشة حيث يقوم الفني بفحص السيارة وتشخيص المشكلة. وبعد دقائق يقول الجملة التي يعرفها كل صاحب سيارة: "هذه القطع تحتاج إلى تغيير... اذهب وأحضرها."
في تلك اللحظة تبدأ معاناة لا علاقة لها بإصلاح السيارة نفسه. لا أعرف اسم القطعة، ولا رقمها، ولا مواصفاتها الدقيقة، ولا الفرق بين الأصلي والتجاري، ولا من يبيعها. أخرج من الورشة وسيارتي متوقفة، وأبدأ رحلة بحث قد تمتد لساعات.
أتنقل بين محلات قطع الغيار من متجر إلى آخر. وإن كانت القطعة مرتفعة الثمن أو نادرة أو مستعملة، أضطر للذهاب إلى مناطق بعيدة كالحائر أو السلي في الرياض — بحثًا عن قطعة قد تكون موجودة، أو قد لا تكون. أستقل أوبر لأن سيارتي حبيسة الورشة، وأدفع رسوم توصيل تبدأ من 50 ريالاً حين يكون المتجر بعيدًا.
وحتى بعد وصول القطعة لا تنتهي المشكلة. قد تكون غير مفحوصة، أو غير مطابقة للموديل، أو لا تعمل أصلاً — فأعود إلى نقطة البداية: إعادة القطعة، والبحث من جديد، بينما السيارة ما تزال متوقفة داخل الورشة.
مع تكرار هذه التجربة، بدأت أطرح سؤالاً بسيطًا: لماذا يتحمل صاحب السيارة كل هذه المهمة؟ الورشة تعرف القطعة المطلوبة بدقة، وموردو قطع الغيار يملكون المخزون — لكن لا توجد منصة تجمع الطرفين. هناك حلقة مفقودة.
بحثت في الإنترنت وفي معظم المواقع السعودية، فوجدت متاجر تبيع قطع الغيار، لكن لا يوجد أي ربط حقيقي مع الورش — وهي الأكثر طلبًا في السوق، والمحطة التي ينتهي إليها كل مشترٍ في النهاية.
عندها أدركت أن المشكلة ليست في نقص قطع الغيار. المشكلة الحقيقية هي غياب الربط بين أطراف المنظومة. فالورش هي نقطة البداية لكل عملية إصلاح، وموردو القطع هم مصدر الحل، وصاحب السيارة هو من يتحمل كامل عبء التنسيق بينهما.
ومن هنا وُلدت قِطَع. — منصة رقمية تربط أصحاب الورش بموردي قطع الغيار الجديدة والمستعملة في منظومة واحدة، مدعومة بمساعد ذكي ونظام Escrow لحماية حقوق جميع الأطراف. صُنعت في المملكة، لسوق كان يستحق أكثر.
كانت محاولة لإنهاء رحلة معاناة عاشها كل من اضطر يومًا لترك سيارته في الورشة، ثم الخروج منها ليبدأ رحلة أخرى... بحثًا عن قطعة غيار.
من نحن
سوق إلكتروني وسيط مرخّص، تُشغّله مؤسسة ابعاد الذكاء للاتصالات وتقنية المعلومات، المسجّلة في المملكة العربية السعودية تحت السجل التجاري رقم 7053872052، ومقرّها الرياض.
المشكلة التي نحلّها
- القطع الجديدة والمستعملة في أماكن منفصلة
- بحث عشوائي بلا معايير
- لا ضمان على القطعة
- الدفع بلا حماية
- لا شفافية في الأسعار
- قطع جديدة ومستعملة من موردين معتمدين في مكان واحد
- بحث ذكي بالاسم / OEM / VIN + مساعد ذكي
- حماية Escrow + ضمان إرجاع
- سلة متعددة المتاجر بفاتورة مستقلة لكل متجر
- تذاكر دعم + فريق وساطة متخصص