قطعة سيارتك: سعر مكتوب، ومصدر معروف، وموافقة منك.
الورشة تطلب القطعة، وأنت تُوافق من جوّالك، والمورّد يبيع — وقِطَع تُمسك المبلغ حتى تستلم وتتحقّق. ولا يُصرَف ريال على سيارتك بلا موافقتك.
سيارة معلّقة ثلاثة أيام، وثمنها مجهول
الورشة تنتظر كبّوتاً وتتّصل بخمسة موردين على واتساب، وصاحب السيارة لا يعرف بكم، والمورّد الذي عنده القطعة لا يعلم أن أحداً يطلبها.
لم تبدأ قِطَع بفكرة تجارية، بل بتجربة شخصية عشتُها عشرات المرات، وأدركت لاحقاً أنّها تجربة آلاف — بل ملايين — من أصحاب السيارات في المملكة.
في السنوات الأولى تكون الأمور بسيطة: السيارة تحت الضمان، والوكالة تتولّى كل شيء. وبعد انتهاء الضمان يتغيّر كل شيء — تكاليف الوكالة لا تناسب كثيرين، والورشة تُشخّص العطل ثم تقول: «هذه القطع تحتاج إلى تغيير… اذهب وأحضرها».
في تلك اللحظة تبدأ معاناة لا علاقة لها بإصلاح السيارة: لا تعرف اسم القطعة، ولا رقمَها، ولا سعرَها العادل، فتتنقّل بين المتاجر وتشتري على غير بصيرة. ومع تكرار ذلك صار السؤال بسيطاً: لماذا يتحمّل صاحب السيارة كل هذه المهمّة؟ الورشة تعرف القطعة بدقّة، والمورّد يملك المخزون — ولا منصة تجمعهما.
اقرأ القصة كاملة
لم تبدأ قِطَع بفكرة تجارية، بل بدأت بتجربة شخصية عشتها عشرات المرات، وأدركت لاحقاً أنها تجربة يعيشها آلاف، بل ملايين، من أصحاب السيارات في المملكة.
في السنوات الأولى من امتلاك السيارة، تكون الأمور بسيطة. السيارة تحت الضمان، والوكالة تتولى الصيانة والإصلاح، وقطع الغيار الأصلية متوفرة. صحيح أن التكلفة مرتفعة، لكنها تجربة واضحة ومريحة. لكن بعد انتهاء الضمان، يتغيّر كل شيء.
يجد صاحب السيارة نفسه أمام خيارين: إما الاستمرار مع الوكالة بتكاليف مرتفعة لا تناسب كثيراً من الناس، أو التوجه إلى الورش المستقلة — وهو الخيار الذي يلجأ إليه معظم أصحاب السيارات في المملكة. وهنا تبدأ الرحلة الحقيقية.
في كل مرة يحدث عطل أو يحين موعد الصيانة، أتوجه إلى الورشة حيث يقوم الفني بفحص السيارة وتشخيص المشكلة. وبعد دقائق يقول الجملة التي يعرفها كل صاحب سيارة: "هذه القطع تحتاج إلى تغيير... اذهب وأحضرها."
في تلك اللحظة تبدأ معاناة لا علاقة لها بإصلاح السيارة نفسه. لا أعرف اسم القطعة، ولا رقمها، ولا مواصفاتها الدقيقة، ولا الفرق بين الأصلي والتجاري، ولا من يبيعها. أخرج من الورشة وسيارتي متوقفة، وأبدأ رحلة بحث قد تمتد لساعات.
أتنقل بين محلات قطع الغيار من متجر إلى آخر. وإن كانت القطعة مرتفعة الثمن أو نادرة أو مستعملة، أضطر للذهاب إلى مناطق بعيدة كالحائر أو السلي في الرياض — بحثاً عن قطعة قد تكون موجودة، أو قد لا تكون. أستقل أوبر لأن سيارتي حبيسة الورشة، وأدفع رسوم توصيل تبدأ من 50 ر.س حين يكون المتجر بعيداً.
وحتى بعد وصول القطعة لا تنتهي المشكلة. قد تكون غير مفحوصة، أو غير مطابقة للموديل، أو لا تعمل أصلاً — فأعود إلى نقطة البداية: إعادة القطعة، والبحث من جديد، بينما السيارة ما تزال متوقفة داخل الورشة.
مع تكرار هذه التجربة، بدأت أطرح سؤالاً بسيطاً: لماذا يتحمل صاحب السيارة كل هذه المهمة؟ الورشة تعرف القطعة المطلوبة بدقة، وموردو قطع الغيار يملكون المخزون — لكن لا توجد منصة تجمع الطرفين. هناك حلقة مفقودة.
بحثت في الإنترنت وفي معظم المواقع السعودية، فوجدت متاجر تبيع قطع الغيار، لكن لا يوجد أي ربط حقيقي مع الورش — وهي الأكثر طلباً في السوق، والمحطة التي ينتهي إليها كل مشتر في النهاية.
عندها أدركت أن المشكلة ليست في نقص قطع الغيار. المشكلة الحقيقية هي غياب الربط بين أطراف المنظومة. فالورش هي نقطة البداية لكل عملية إصلاح، وموردو القطع هم مصدر الحل، وصاحب السيارة هو من يتحمل كامل عبء التنسيق بينهما.
ومن هنا وُلدت قِطَع — منصة رقمية تربط أصحاب الورش بموردي قطع الغيار الجديدة والمستعملة في منظومة واحدة، مدعومة بمساعد ذكي ونظام Escrow لحماية حقوق جميع الأطراف. صُنعت في المملكة، لسوق كان يستحق أكثر.
كانت محاولة لإنهاء رحلة معاناة عاشها كل من اضطر يوماً لترك سيارته في الورشة، ثم الخروج منها ليبدأ رحلة أخرى... بحثاً عن قطعة غيار.
قطعة الغيار تُشترى بسعر مكتوب ومصدر معروف
كما يُشترى أي شيء محترم في السعودية — ومعه حق في الإرجاع. وسوق قطع الغيار لا يشكو نقص قطع، بل نقص ربط ووضوح. ورؤيتُنا أن يصير الوضوح هو الحالة الطبيعية: الورشة تطلب في دقيقة، والمورّد يبيع بلا وسيط يخفي، وصاحب السيارة يقرأ السعر قبل أن يوافق — لا بعد أن يدفع.
ثلاثة أهداف نقيسها، لا ثلاثة شعارات
كل هدف منها له رقم داخلي نتابعه — ونذكره هنا لأن من حقّك أن تعرف على أي شيء نُحاسب أنفسنا.
أن تنتهي رحلة البحث عن قطعة في مكان واحد
كتالوج يُفهرس بالموديل ورقم الهيكل ورقم القطعة الأصلي، فتصل إلى القطعة الصحيحة لا إلى قطعة تشبهها.
أن يكون لكل ريال مسار مكتوب
تفويض قبل الصرف، ومبلغ محتجز حتى الاستلام، وفاتورة ضريبية باسم البائع — من أوّل الطلب إلى آخره.
أن يربح المورّد الصغير بجودته لا بحجمه
تشليح في حي بعيد ومتجر في شارع مزدحم يظهران لطالب القطعة نفسه — والتقييم والالتزام هما ما يفرّق.
كيف تعمل قِطَع — أربع خطوات لا أكثر
تصلح للطلب من ورشة أو للشراء مباشرة بنفسك — والفرق الوحيد مَن يبدأ الخطوة الأولى.
الطلب
الورشة — أو أنت — تحدّد القطعة بالموديل أو رقم الهيكل، فيصل الطلب إلى الموردين في الوقت نفسه.
العروض والسعر المكتوب
تُقارن الحالة والمصدر والسعر النهائي شاملاً الضريبة والتوصيل — لا مساومة على المجهول.
والدفع
إن كانت الورشة هي الطالبة، لا تُشتَرى القطعة إلّا بوثيقة تفويض توافق عليها أنت من رابط يصلك.
الاستلام والإفراج
المبلغ محتجز حتى تستلم وتتحقّق. فإن خالفت القطعة وصفَها، الإرجاع مسار مكتوب لا مجاملة.
حدودُنا مكتوبة — ما نفعله وما لا نفعله
نكتب النفي بوضوح الإثبات، ونذكر بجانب كل نفي مَن يفعلها إذا — لأن صاحب السيارة يحتاج الإجابة لا التبرئة.
سعر معلن قبل الشراء — شاملاً الضريبة والتوصيل، لا مساومة على المجهول.
الدفع محتجز حتى تستلم القطعة وتتحقّق منها.
وثيقة تفويض للورشة — لا يُصرف ريال على سيارتك بلا توقيعك.
فاتورة ضريبية ومسار إرجاع مكتوب — وتذكرة دعم تتابعها إدارة المنصة عند الخلاف.
لا نبيع القطع.
البائع هو المتجر أو التشليح باسمه وسجلّه، والفاتورة تصدر منه لا منّا.
لا نفحص القطع فنّيا.
الوصف والحالة مسؤولية المورّد، والفحص عند التركيب مسؤولية الورشة — وضمان القطعة يقدّمه المورّد بمدّته المعلنة.
لا نضمن عمل الورشة.
الفحص والتركيب والصيانة عقد بينك وبين الورشة، لا طرف لنا فيه — ودورُنا نقل تفويضك وحفظ المبلغ.
فالذي نضمنه هو مسار المال والإرجاع — وهذا ما تفصّله الشروط والأحكام.
ما يميّز قِطَع عن أي متجر قطع
كل متجر يبيعك قطعة. والفرق في أربعة أشياء لا يقدّمها متجر.
وثيقة تفويض لا تستطيع الورشة تجاوزَها
الورشة لا تشتري على حسابك — مهما بلغت ثقتُها بنفسها — إلّا بوثيقة تصلك برابط: القطعة وحالتُها والسعر النهائي واسم المورّد، قبل أن يُصرف ريال. وتُسجَّل بوقتها ورقم جوّالك ونصِّها كما عُرض، وأي تغيير يوجب تفويضاً جديداً.
كيف تعمل الوثيقة — البند 4 ←طلب واحد يصل الموردين كلَّهم
بدل خمس مكالمات على واتساب: طلب واحد بالموديل أو رقم الهيكل، وعروض تُقارن في مكان واحد.
التشاليح داخل السوق لا خارجَه
القطعة المستعملة الأصلية خيار مشروع ومكتوب الحالة — لا سوقاً موازياً بلا فاتورة ولا إرجاع.
التواصل يبقى داخل المنصة
لأن ما يُكتب هنا دليل عند الخلاف — وخارجَها لا نملك أن ننصف أحداً.
لمن كُتبت قِطَع
صاحب السيارة
تعرف ما يُشترى لسيارتك وبكم، وتوافق قبل الصرف، ومالُك محفوظ حتى تستلم.
ابدأ بالبحث عن قطعة ←الورشة
تطلب القطعة في دقيقة، وتُخرج تفويضاً بلا حرج، ولا تُلاحق عميلاً في أمر مال ولا مورّدا في أمر توصيل.
انضم كورشة ←المورّد والتشليح
مخزونُك يظهر لمن يطلبه فعلاً، ومستحقُّك يصل بمسار مكتوب، وفاتورتُك تصدر باسمك ورقمِك الضريبي.
افتح متجرك — مجاناً ←مؤسسة أبعاد الذكاء للاتصالات وتقنية المعلومات — المشغّلة لمنصة قِطَع
جهة سعودية مسجّلة، وهي الطرف الذي تتعامل معه نظاماً في كل ما يخص المنصة: الشروط والخصوصية والدعم والمطالبات.
ابدأ من قطعة واحدة — واحكم بنفسك
ابحث بالموديل أو رقم الهيكل، وقارن العروض، ولا تدفع قبل أن تقرأ السعر كاملاً.